تحذير للتونسيين متحيل يدعى بلال
تحذير للتونسيين متحيل يدعى بلال

تحذير للتونسيين متحيل يدعى بلال الماجري سلب أموال الكثيرين بإختلاق قصص وهمية مختلفة

لعل القاصي و الداني يعي جيدا بأننا نعيش في عالم غابت فيه القيم و الأخلاق، حيث إرتفع منسوب الجريمة و الغش و التحيل و سلب أموال الناس تحت ذرائع مختلفة، فالتحيل بالأساس عرف بدوره تطورا في طرقه و أساليبه و في هذا السياق نكتب هذه الكلمات عسى أن لا يقع مجددا ضحايا آخرون فريسة لمن لا أخلاق لهم.

فالجميع قد سمع بقصة المدعو “بلال الماجري” الذي مُنع من جواز سفره و هو في أحد بلدان أقصى الشرق، هب الجميع حينها لمساعدته من باب أن “التوانسة قلوبهم حنان على بعضهم” و تدخل النائب ماهر ذويب من أجل أن يستعيد جواز سفره، قبل أن يُصدم الجميع بحقيقة الرجل و بأنه متحيل محترف.

فالرجل إستعاد جواز سفره و لكنه لم يكتفي بذلك بل أراد المزيد أي أموال الناس و كان في سبيل تحقيق هذا الهدف يختلق في كل مرة قصصا وهمية، فتارة لا يملك ثمنا لتذاكر الطائرة و طورا إبنته مريضة و في آخر مسلسل تحيله طلب من الجميع أن يجمعوا ثمن تذاكر الطائرة له و لعائلته من أجل التنقل لبلد أسيوي جديد.

ليس هذا فحسب فالرجل تبين أنه فعلا يمتهن مهنة التحيل بل إستسهل طرق الحصول على المال الذي يأتي دون تعب أو جهد و القصص التي يختلقها تكون دوما تحت عنوان “الإنسانية و إستعطاف قلوب الناس”.

الغريب في الأمر أن الرجل فور حصوله على المال يبدأ في تشويه و ثلب من ساعدوه إذ يقول الناشط عمارة و هو أحد من ساعدوه “للأسف الشديد رغم أني قمت بحملة لأجله ما راعني إلا و أن شتمني و بلوكاني و الغريب أنه يتحدث مع صديقة عني، قال لها بالحرف الواحد
أنو عمارة زوالي و يحب يعمل شهرة و ياخذ صحابي من الفيسبوك، الحمد لله على نعمه، نعم زوالي لكن بكرامتي”.

و تحيله أيضا وصل حد السياسيين إذ تقول الناشطة هيدا ليمام المرشحة السابقة للإنتخابات الجزئية بألمانيا “حسبي الله و نعم الوكيل إذا عندي نية خايبة، ماشي في بالو لميت أكثر من 200 أورو و حطيت في جيبي، لا حول و لا قوة إلا الله يا ربي شنوة الي لزني من أصلو و كان مش هو إلي كلمني و شاورتو قبل ما نهبط عليه ستاتي، و في جرتي أني تهانت توا لطيفة، جيت نعمل في الخير نولي مصدر شبهات متاع حطان في الجيب”.

بدورها تعرضت الناشطة لطيفة المسعودي لموقف مماثل، حيث أكدت أنها تعاطفت مع الحملة الداعية لمساعدته و أرسلت له أموالا إنتزعتها من قوت بناتها قبل أن يشن عليها حملة ثلب و تشويه زاعما أنها أمرته بنقد أحد الأحزاب مقابل مساعدته.

الرجل لم يكتفي بهذا في حربه على من ساعدوه فلم يسلم من ذلك المدون ماهر زيد و النائب بالبرلمان عماد الدايمي، حيث وجه لهما تهما عديدة و إدعى بأنهما أرادا “تحيير إسميهما” من خلال المشاركة في حملة مساعدته.

كما أفاد السيد نوفل شقرون المقيم في إندونيسيا بانه لم يسلم من الثلب و التشهير في تسجيلات المدعو بلال الماجري بالرغم من مساعدته له سنة 2016 إبان خروجه من السجن، مضيفا أنه لم يكن الضحية الوحيدة له بل يوجد ضحايا آخرين له في ماليزيا.

بدورها دعت الناشطة المقيمة في إيطاليا سلوى العياري كل ضحاياه للتحرك العاجل، مضيفة “أنصح كل مواطن تونسي ساعد المدعو بلال الماجري أن يقدم فيه قضية تحيل في تونس أو البلد الذي يقطن فيه حتى يكون عبرة لغيره”.

و الملفت للنظر أيضا أن الرجل خلال كل مقاطع الفيديو التي نشرها و هو يحاول إستعطاف الناس كان يزعم بأنه لا يملك قوت يومه و الحال أن ثياب و أحذية إبنته على سبيل المثال لا الحصر كانت من أفخم الماركات العالمية.

هذه عينات فقط و قليل من كثير تكشف أن الرجل ضحك على الكثيرين و سلبهم أموالهم، لهذا أردنا في الختام أن نمدكم بمقطع فيديو خطير يكشف أن الرجل من أصحاب السوابق العدلية و بأنه إمتهن السرقة و تم سجنه بعد القبض عليه متلبسا رفقة زوجته بإحدى المغازات في أندونيسيا.

المصدر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: